manel abdelwaheb lakhdar
nostalgie-trainManel Abdelwaheb Lakhdar - منال عبد الوهاب الأخضر

قررت اليوم أن تستهل صباحها، على غير العادة، بتناول قهوتها خارج المنزل. اختارت لنفسها إحدى المقاهي المطلّة على مشارف الشاطئ، اتخذت مقعدا مجاورا للنافذة و لو لم يكن الطقس باردا لجلست خارجا...
>
هي في حاجة ملحّة لاستنشاق هواء البحر لعلّها تنعش روحها المتعبة....حضر النادل حتى يدوّن طلبها راسما على وجهه ابتسامة تحاول أن تكون مشرقة...طلبت فنجانا من القهوة ... حسبها هذا الصباح أن تستمتع بمذاق القهوة...
Lire la suite...  
lunettes-solaires-isoleeManel Abdelwaheb Lakhdar - منال عبد الوهاب الأخضر

فتحت حقيبتها لتنظر في محتوياتها علها نسيت غرضا من أغراضها المهمة... تأكدت من وجود هاتفها... مذكرة مواعيدها... و نظارتها الشمسية... هذه النظارة الشمسية التي تعتبرها رفيقة دربها... هذه النظارة التي تمنحها درعا منيعا... تزودها بالمزيد من ثقتها في نفسها... هذه النظارة ليست مجرد غرض من أغراض حياتها اليومية بل هي صديقتها... كاتمة أسرار عينيها... ستار يخفي خوفها و ألمها...

هذه النظارة ليست مجرد نظارة بل هي وجهة نظر...هذه النظارة تفهمها و كأنها أنثى تفهم عبئ الأنوثة... كأنها مسكن يخفف وجعها... منديل يمسح دمعتها... بلسم يداوي جراحها... هذه النظارة ليست مجرد نظارة بل هي وجهة نظر... هي سد شديد بينها و بين بشاعة العالم الخارجي... هذا العالم القذر، المنافق، السخيف...
Lire la suite...  
amour-confusManel Abdelwaheb Lakhdar - منال عبد الوهاب الأخضر

كان شخصا غامضا تراه كلّ يوم دون أن تعرف إسمه أو تسمع صوته أو حتّى إرتداد أنفاسه. كان كما الطيف حلو الملامح ...هذا الطيف...هذا الشبح أسرها بسحر غموضه و بقوّة حضوره الصامت. كانت تروم الوحدة في إنتظار حبيب أسطوري ينتشلها من هذا الواقع الذي تكره وجودها فيه....كانت تروم إنتظار رجل يحتويها بجميع حماقاتها و عاداتها السيّئة ....كانت تبحث عنه كما تبحث الفراشة عن ركن مضيئ تنظوي تحته....

ّكانت في تلك الأمسية التي لا تنسى تجلس في شرفة غرفتها و هيّ تقرأ رواية لحنّا مينا تحمل عنوان "عروس الموجة السوداء"، لمحته يمرّ تحت شرفتها و ألقت القبض عليه و هوّ يسترق النظر إليها .....بعث فيها بنظراته تلك ما شاء من المشاعر دون أن يتكلّم و لكنّها تذكرّت أنّ نظرات الطيف لا يمكن إلاّ أن تكون أطياف نظرات و رغم وعيها بهذه الحقيقة ، قرّرت أن تستمتع بهذه المشاعر التي تمدّها بها " أطياف النظرات " هذه...فهيّ تؤمن على عكس البقية أنّ الوهم الجميل أفضل بكثير من الحقيقة المرّة...هيّ هكذا كما يقول جبران" شاعر ينثر ما تنظمه الحياة و ينظم ماتنثره ".
Lire la suite...  
femme-lit-lettreManel Abdelwaheb Lakhdar - منال عبد الوهاب الأخضر

لطالما حدثها عن متعة السفر...فسافرت معه عبر كتاباته... كان ينقلها عبر ما يكتب لها من خواطر إلى عوالم رائعة روعة وجوده في حياتها...نجح في حياكة خيوط رفيعة لصورته في ذهنها و أتقن لف نفسه بهالة الرجل الإستثنائي فأصبحت تراه كما لم تره من قبل...

حتى أنها تحولت من صديقة إلى إمرأة عاشقة حالمة...تختصر كتاباته عالمها...حتى أنها تخلت عن خططها للسفر حول العالم... ما حاجتها للسفر و هو ينقلها بقلمه إلى أكثر مدن العالم سحرا...ترسم في خيالها
Lire la suite...  
femme-conso-beaute-vitrineManel Abdelwaheb Lakhdar - منال عبد الوهاب الأخضر

توقفت عند إحدى الواجهات... واجهة إحدى محلات الأحذية... لفت نظرها حذاء أحمر اللون ذا كعب عال، بسيط التصميم أنيق المنظر... فكرت لبرهة أن تدخل إلى المحل و تبتاعه... تحتاج أن تكون جميلة هذا المساء في موعدها الأول مع حبيبها...

لقد سبق و إختارت ثوبا أسود اللون كعنوان لأناقتها التي ستتممها بهذا الحذاء الأحمر الجميل... دفعت الباب الزجاجي و دلفت إلى الداخل كي تشتري الحذاء و لكن حماسها فتر فجأة... توقفت متسائلة : هل تحتاج فستانا و حذاء و أحمر شفاه حتى تكون أنثى ؟

Lire la suite...  
Powered by Tags for Joomla