houwaida djerbi
cahier-souvenirsHouwaida Djerbi - هويدة الجربي

هناك ، انظر هناك ، الى العالم الذي لا يزوره ليل و لا يعرف الظلام ..

ذلك هوا المكان الذي لطالما خبأته في الغرفة الصغيرة بدفتري ..

انه مخبأي ، مهربي عن هذا الزمان البائس ..

ها انا اطلعك اياه ، فاقلع عن عادتك السيئة المزعجة و لا تسالني عن المكان الذي يأويني بحبه مرة مجددة ..
Lire la suite...  
mere-filsHouwaida Djerbi - هويدة الجربي

لقد سرقنـي المـوت من حيـاتك ، نسيـت أنه يدخـل دون إسـتئـذان ، خطـطت لكـل  شيء ، لكننــي نسـيت ذكرَ شبـــــحْ المـوت و أننـي سأتـرك الحياه يوما مـا .. هجرتك و أنت بسن لا يزيد عن شهرين ..

آه صغيري ، سامحني فقد ابتديـت وصيتـي بداية محزنـه ، لكننـي لم أعـرف كيف أبدأ و كيف أكتب حتى ، تتملكنــي رعــشة ، و دموعــي تمنعنـي من رؤيــة الورقــة بوضوح ، هـا قد اختلط الحبر بدمعاتي الصاخبــه .. لا ادري ما علي ان اكتبه ..
Lire la suite...  
femme-amoureuse-nostalgieHouwaida Djerbi - هويدة الجربي

ٱتخذت  مكاني في المقهى ككل يوم  ، الذي اعتاد ان يرحب بي  بمقطع  موسيقي  اجهل عازفه و لكن اعلم ان ذلك المقطع كان يقصد ان يبحر بي في المكان الذي سبق و قد غرقت به .. جلست على الكرسي الذي انزوى في ركن بعيد عن الموجودين و قد سبقتني قهوتي الى الطاولة  .

ضللت  أتأمل الحياة من تلك الزاوية  الزجاجية ،  لا أستمع الا لنفسي و لحفيف الاوراق امامي. أترشف قهوتي ، و أنظر للشارع ، لا أدري لماذا أصبحت أخاف  أن أجلس طويلاً أمام هذا الجدار  الزجاحيّ .. أحمل الكثير من الكلمات التي تتملكها رعشه شديدة في فمي منذ فترة طويلة ،
Lire la suite...  
vie-couleursHouwaida Djerbi - هويدة الجربي

لماذا لا تكون نهايتنا دائما سعيدة ؟

لكم تمنيت أن تكتمل سعادتنا يوما  ما في هذه الحياه ..

لماذا إذا ضحكنا كثيرًاا خِفنا  تحوّل ضحِكاتنا  بكاءًاا في آخر المطاف .

لماذا نهاب اللّيل و نخشى مشاعره ، هل تختلف مشاعر اللّيل عن النّهار .
Lire la suite...  
vieille-femme-marcheHouwaida Djerbi - هويدة الجربي

في يوم إشتدَّ به البرد و المطر .. نزلت من بيتها اللذي دفن روحها .. تتمشَّى في الشارع الفارغ ْ .. الشارع الذي لا حياة فيه ، خرجت من الحي الذي احتفل بجنازتها . حي صامت صمت المقابر لا تستمع إلا لقطرات المطر الهادئة ..

هناك تسكن حليمة ، هناك نسوها و تركوها ، هناك سجنوها .. خرجت من بيتها في ذلك اليوم و هي لا تعلم إلى أين ستتجه .. تائهة هي في بحر حزنها .. أخفت المطر دموعها و خبّأ دوِي الرّعد صراخ قلبها .. تمشي حليمة وحيدة في تلك الظلمة.، تبكي و لا أحد يسمعها .. و لا زالت تمشي ، تمشي بخطوات منكسرة ، و بقدمين أعياها البرد .. ابتعدت .. ابتعدت عن البيت الذي كان آسرها ..
Lire la suite...  
Powered by Tags for Joomla