دفتري الاسود

سألني الاصدقاء عن ملامحي التي اندثرت
وعن وجهي الذي لم يعد كما كان
لم يعد وجهي وردي
ولم تعد عيناي تلمع كالمرجان
فبحثت عن ملفي الاسود
عنوانه: * غربة بين الاهل والاوطان*
وتصفحنا معا اوراقه
فسال الدمع راسما على الخدود وديان
سألتهم عن سبب بكائهم
فقالوا شممنا لحما مشويا على نار
فقلت ذلك قلبى استوى
على نار الغربة وفراق الاخوان
احترق بجمر النسيان
وبقطع حباله من الاوطان
فاخذت دفتري منهم
لان رائحة المشوي ستعلق في الاذهان
وسيبقى الدمع منهمرا
وستبقى خطوط الوديان
هناء خنيسي
Website Design Brisbane