naima dams
critique-fete-femme-tunisienneNaïma Dams - نعيمة الدّمس

قريبا ستصدع رؤوسنا كأي 13 أوت من كل السنة بـــ"يجب على الحكومة و سنعمل على و اننا نندد بـــ ... “،

و ككل موعد سنوي ستكون مناسبة ليكتب البعض نفسه مناضلا و مكافحا نسويا، و ليتحول فيها شهريار إلى القباني و الجارية إلي السعداوي،

و ستتصارع الأبواق الإعلامية قذرة كانت ام أمينة على حمل لواء الدفاع و مناهضة العنف ضد المرأة…

و لمهلة لن تتجاوز 24 ساعة ستنفذ خصوبة الرحم الميزوجيني ، و ستلقب المناضلات النسويات ” باختاه ” بعد ان كن طوال السنة رمز العهر و الشذوذ … ،
Lire la suite...  
mosquee-ibadite-djerbaNaïma Dams - نعيمة الدّمس

عندما كنت طفلة، كان المسجد من أكثر الأماكن التي كنت أتحرق شوقا لإرتيادها، كان بالنسبة لي جنة دنياوية لا تقاوم، لوحة مركبة من قطع البشاشة و النقاء و الطهارة

كل الحرمان الموجود خارجه يعوض داخله،  كل الأشياء البهية التي يعجز انسان عادي عن إقناع الآخر بها، تجدها مجرد حجرة تافهة أمام قدرة الإمام الذي شاب الشباب فيه و هو يسعى إلى فهم الله،

الذي علمنا لسانه الغزير الساحر بعد كل خطبة، أن الله يحب من يجتهد لفهمه و ليس من يحبه حبا أعمى،
Lire la suite...  
sexual-harrassment-arab-societyNaïma Dams - نعيمة الدّمس

يقول البعض: التحرش و غيرها من الممارسات الشاذة المسلطة على المرأة محفزاها إثنان: المعتدي و المعتدى عليها. بالنسبة للمعتدي إسمه كفيل لتأكيد صحة النظرية، أما بالنسبة للمعتدى عليها، فغالبا ما تكن العلة تفاصيل لبسها و مشيتها و تحركاتها... 

في الواقع إن هذه الأطروحة أقل ما يمكن أن يقال فيها متخلفة، بناءا على الإحداثية التي نحن فيها، دعنا من رأيي و رأيك و وجهات النظر و زواياها و ما يقول الدين و ما لا يقول لأن كلمة قال الدين الإسلامي أصبحت تهسترني و ترثيني ليس الدين في حد ذاته و إنما من يستنتج تحت  إسمه،

Lire la suite...  
femme-entre-livresNaïma Dams - نعيمة الدّمس

مسكينة مقبل باها حد... مخها كبير ياسر و علمها فايض، و تعرف أكثر ميلي يلزمها تعرف، 10 سنين و هي تقرا،راسها شاب و فنات و مازالت ملقاتش راجل،

شلزها تلعب بالنار هيك قعدت تمروح علدخان، ندادها بصبياتها و وليداتها و هي مازالت حايرة في القراجم و المعدة ...

حتى ملخيوط بدات تخيطلها في وجهها، إلى متى مازالت شادة في كرستها ؟! ...
Lire la suite...  
femme-pensiveNaïma Dams - نعيمة الدّمس

لست مازوشية لكن من الضروري أن  أستشعر معاناة اليوم حتى تتجذر ذكراها في مخيلتي فلا أنسى يوما كنت عليه يوما ما. لذا كلما دخلت المعهد - المجتمع المصغرّ - أحاول أن أحتكر نفس الموقع.

إذ منذ اكتشافي لقيمة الإحداثية التي يظفر به جسر المعهد عملت أن أصبو إليه كل صبيحة لأتمعن مجتمعي. أسند يدي على مقابض الجسر أخفض راسي لأرى شوارع الأمة و بلاإرادية عجيبة ترسم شفتاي خمسين تقسيما في الثانية الواحد, تنقلب تقززا , تحتك ببعضها فتطبق معلنة بكمها, تتقوس لعجزها عن مقاومة قتامة المشهد بغير التمزق الوجدانيّ الداخليّ...
Lire la suite...  
Powered by Tags for Joomla