ila ayn
ahlem-el-mezni-chroniqueAhlem El Mezni - أحلام المازني


حمام سريع، قهوة ساخنة ، ملابس ثقيلة بعض الشيء ثم اتجهت إلى العمل .. كنت منشغلة  إلى أن إتصلت بي سارة تطلب مني أن نتقابل بعد العمل ، قلت لها اوكي فليس لديا أصدقاء غيرها هنا استطيع الخروج معهم، زملائي فالعمل ليسوا من النوع الذي يمكني أن أروح عن نفسي معهم ، مظجرون قليلا ، لا ، مظجرون كثيرا هههه ...


مسكت حقيبتي لجلب سيجارة إذ بي أجد بطاقة ذلك الرجل، مسكتها وبدأت أفكر فالموضوع ، هل يعقل أن يتشابه شخصان لهذه الدرجة ،نعم يخلق من الشبه 40 ؛ لكن ليس شبها تام كالذي بينهما  !!
Lire la suite...  
ahlem-el-mezni-chroniqueAhlem El Mezni - أحلام المازني


-سيدتي ، هالو هالو !! لم يحصل لي شيء لا داعي لكل هاذا الذعر !

-آه .. نعم .. المهم أنه لم يحصل لك شيء ..طبعا ..أكيد ... ( كلام متقطع ولم أعرف ماذا عسايا أقول حقا )، مد يده ليصافحني وقال :

-أنا أحمد ، سرني التعرف اليك رغم أن الأذعل أيس مناسب للتعرف حقا !

-يارا ، أنا يارا
Lire la suite...  
ahlem-el-mezni-chroniqueAhlem El Mezni - أحلام المازني


هل صادف أن تلاقيتما خارج منزله؟ أقصد في مكان عام !

-ههمم ... آأاا ... لا أذكر ذلك ... لا لا ليس بعد ..

-هل إتصل بك  يوما لي يطمأن عليك فقط ، لا لأن يطلب رؤيتك ؟

تحوم بناظرتيها أنحاء المكان وكأنها تهرب من الإجابة ... ثم تقول :
Lire la suite...  
ahlem-el-mezni-chroniqueAhlem El Mezni - أحلام المازني


كان يومها عصيبا طويلا كعشية يوم أحد شتوية ، لم تترك هاتفها ولو لوهلة ، تتفقد صندوق رسائلها على الفايسبوك ،

كانت تأمل أن يتصل بها، أن يخبرها أن ليلة أمس كانت أروع ليلة في حياته كلها ،

لكنه لن يفعل ، المسكينة تعرف أنه مطلقا لم يفعل ذلك يوما ولن يفعل أيضا ..

وجع يكبس على انفاسها وكأنها تحتضر ، تشعر بإختناق ، دموع تكاد تفضحها أمام زملائها فالعمل ..
Lire la suite...  
ahlem-el-mezni-chroniqueAhlem El Mezni - أحلام المازني

دقت الساعة الثامنة، نهضت من السرير وارتدت قميصه الأبيض الملطخ ببقايا قبلاتها الحمراء الفاقعة، تركته نائما كجثة هامدة على  سرير لا تعرف عدد ضحاياه ولا عدد الصيحات التي شهدها!!

رأس ثقيلة، خطوات كخطوات طفل رضيع ، بالكاد تستطيع إدراك الحمام !! لقد كانت ليلة طويلة ، سكر وضحك وما ألا إليه ذالك  إلا أن بان غسق الفجر  ..

ذهبت واستحمت وكأنها تغتسل من ذوب الليلة الفارطة... ارتدت ذلك الجينز الذي يحبه هو(فلقد قال لها أنه يبرز مفاتن جسدها)  وسترة سوداء كأيامها بدونه ، وضعت القليل من مساحيق التجميل، حقا هي لا تستحق الكثير،شعرها الأسود وتلك الغرة قد زادانورا لوجهها ..
Lire la suite...  
Powered by Tags for Joomla